الشيخ نبيل قاووق

141

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

4 - " أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا " ( 1 ) . الملك العظيم ليس الملك المادي وإنما ملك النبوة والإمامة . . وعن الباقر « عليه السلام » : نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الإمامة دون خلق الله أجمعين . . روايات معتبرة سنداً : . . . 1 - روى الشيخ الصدوق عن مُحَمَّد بْن الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عن مُحَمَّد بْن الْحَسَنِ الصَّفَّار ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ ، ويَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ : لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ « صلى الله عليه وآله » مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ ونَحْنُ مَعَهُ ، أَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجُحْفَةِ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالنُّزُولِ ، فَنَزَلَ الْقَوْمُ مَنَازِلَهُمْ ، ثُمَ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ لَهُم : . . . أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ ، فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلَاهُ ، وهُوَ هَذَا ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ « عليه السلام » فَرَفَعَهَا مَعَ يَدِهِ حَتَّى بَدَتْ آبَاطُهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ . أَلَا وَإِنِّي فَرَطُكُم ، ْ وَأَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، حَوْضِي غَداً ، وَهُوَ حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ ، فِيهِ أَقْدَاحٌ مِنْ فِضَّةٍ ، عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَلَا وَإِنِّي سَائِلُكُمْ غَداً مَاذَا صَنَعْتُمْ فِيمَا أَشْهَدْتُ اللهَ بِهِ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا إِذَا وَرَدْتُمْ عَلَيَّ حَوْضِي ، وَمَاذَا صَنَعْتُمْ بِالثَّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِي ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ خَلَفْتُمُونِي فِيهِمَا حِينَ

--> ( 1 ) الآية 54 من سورة النساء .